انتقادات حادة لفينيسيووس وبيلينغهام
بيلينغهام وفينيسوس في مرمى الانتقادات
اللاعبان فشلا في قيادة الفريق في لحظات الشدّة، على عكس كيليان مبابي الذي سجل هدفين وحاول إبقاء ريال مدريد في أجواء اللقاء، إضافة إلى تيبو كورتوا الذي أنقذ الفريق من هزيمة تاريخية بعدة تصديات حاسمة.
فينيسيوس ظهر باهتًا هجوميًا وغائبًا تمامًا على المستوى الدفاعي، ما زاد من غضب الجماهير وأثر سلبًا على صورته، خاصة في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده. أداؤه افتقد للحسم والانفجار المعتاد، وبدا بعيدًا عن مستواه في المباريات الكبيرة.
أما بيلينغهام، فقدم هو الآخر أداءً باهتًا، دون الإبداع أو الحضور البدني الذي ميّز انطلاقته مع الفريق. بدا تائهًا في دور لا يناسبه، وغير قادر على فرض شخصيته في وسط الملعب كما اعتاد.
الثنائي جسّد حالة الإحباط العميق لدى جماهير النادي، ولم يعد الأمر مجرد تراجع عابر يمكن التغاضي عنه، بل أصبح نمطًا متكررًا هذا الموسم في المباريات الكبرى.
في المقابل، ظل مبابي وفيًا لدوره كنقطة الضوء الهجومية، مظهرًا لمحات من التألق الفردي، بينما أكد كورتوا مرة أخرى قيمته الكبيرة بتصديات حاسمة منعت نتيجة ثقيلة كانت ستضاعف حجم الأزمة داخل البيت المدريدي.

تعليقات
إرسال تعليق