المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

انتقادات حادة لفينيسيووس وبيلينغهام

صورة
بيلينغهام وفينيسوس في مرمى الانتقادات   كشفت الهزيمة القاسية على ملعب دا لوز عن أزمة حقيقية في أداء ريال مدريد، ووضعت الثنائي فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام في دائرة الانتقادات، رغم استمرار اعتبارهُما من العناصر غير القابلة للمساس لدى الجهاز الفني وإدارة النادي. اللاعبان فشلا في قيادة الفريق في لحظات الشدّة، على عكس كيليان مبابي الذي سجل هدفين وحاول إبقاء ريال مدريد في أجواء اللقاء، إضافة إلى تيبو كورتوا الذي أنقذ الفريق من هزيمة تاريخية بعدة تصديات حاسمة. فينيسيوس ظهر باهتًا هجوميًا وغائبًا تمامًا على المستوى الدفاعي، ما زاد من غضب الجماهير وأثر سلبًا على صورته، خاصة في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده. أداؤه افتقد للحسم والانفجار المعتاد، وبدا بعيدًا عن مستواه في المباريات الكبيرة. أما بيلينغهام، فقدم هو الآخر أداءً باهتًا، دون الإبداع أو الحضور البدني الذي ميّز انطلاقته مع الفريق. بدا تائهًا في دور لا يناسبه، وغير قادر على فرض شخصيته في وسط الملعب كما اعتاد. الثنائي جسّد حالة الإحباط العميق لدى جماهير النادي، ولم يعد الأمر مجرد تراجع عابر يمكن التغاضي عنه، بل أصبح نمطًا متكررًا هذ...

هل يعود مورينيو لقلعة البرنابيو

صورة
  حلم عشاق ريال مدريد بعودة مورينيو  أظهر تصويت جماهيري حديث انقسامًا في آراء مشجعي ريال مدريد بشأن فكرة عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق من جديد. وجاءت نتائج التصويت لتُظهر أن 56.3٪ من المشاركين يؤيدون عودة مورينيو ، مقابل 43.7٪ يعارضون الفكرة ، ما يعكس وجود رغبة واضحة لدى شريحة كبيرة من الجماهير في رؤية “السبيشل وان” مجددًا على مقاعد بدلاء سانتياغو برنابيو. ويستند المؤيدون إلى أن مورينيو يُعد من أكثر المدربين الذين نجحوا في زرع الروح القتالية والانضباط داخل الفريق، كما يتذكرون فترته الأولى التي شهدت كسر هيمنة برشلونة بقيادة غوارديولا، والتتويج بلقب الدوري الإسباني وكأس الملك، في مرحلة اعتُبرت من أكثر الفترات تنافسية في تاريخ الكلاسيكو. في المقابل، يرى المعارضون أن المرحلة الحالية تتطلب مشروعًا فنيًا مختلفًا وأفكارًا جديدة تتماشى مع تطور كرة القدم، بعيدًا عن العودة إلى تجارب سابقة مهما كانت ناجحة.

نظرة على أسباب خسارة ريال مدريد في نهائي كأس السوبر الاسباني

صورة
  ان تخسر مباراة أو نهائي ليس نهاية العالم بل المشكل هو في استمرار نفس الخطا.خسارة ريال مدريد امس نهائي كأس السوبر الاسباني أمام غريمه برشلونة فتحت الكتير من الجدل والتساؤلات عن منظومة الفريق خصوصا الدفاع والوسط, فلاعبين متل ميندي او غارسيا وتشواميني واسينسيو وبيلينغهام لم يعد رصيدهم كافي ليقدمو اكتر مما قدموه للفريق .فان تلعب امام هجوم كاسح لبرشلونة بهده اسماء وتنتضر الفوز فمن الصعب, فليس كل مرة تسلم الجرة فريال مدريد لم يقدر على مجاراة رتم اللقاء العالي والضغط الدي مارسه لاعبوا فليك على مدريد, وهده الخسارة لا يتحمل ألونسو مسؤوليتها فعلى بيريز وادارته مراجعة اوراقهم وايجاد حلول جدرية للمشكل وليس إقالة المدرب .