تاريخ غوتي الذي لم يكتب .


" تلقيت عروضا لترك ريال مدريد كثيراً ، لكني فضلت لعب 30 دقيقة مع الريال بدلا من 90 دقيقة في ناد آخر "


✓ كان هذا تصريح هذا الرجل الذي في الصورة لاعب ريال مدريد في عصر الجيل الذهبي للملكي ، اللاعب الذي اعتبره الكثير العقل المدبر للنادي ، نظرا لدهائه في اللعب ، خاصة تمريراته السحرية التي صنعت الفارق دوما ، شنايدر احد اساطير هولندا صرح بأنه قد يكون افضل لاعب جاوره ، كل هذه الاشادات كانت للاعب احتياطي ! احتياطي اصبح احد افضل الاوراق الرابحة في تاريخ النادي ، البعض سيقول كيف له ان يكون ضمن جيل الجلاكتيكوس في حين لم يذكره معاصروه ؟ كل هذا لخصه اسطورة ليفربول في وصفه لغوتي ب " التافه " ، غوتي لم تحطمه الادارة بقدر ما تكفل بفعل ذلك بنفسه ، نعم لأنه كان يريد عيش حياة النجومية بدل لعب كرة القدم ، مثال بسيط يكمن في كونه اللاعب الوحيد الذي يضع مرآة في غرفة تغيير الملابس ، غوتي كان لا يغادرها قبل ان يصفف كل شعرة من رأسه ، كأنه يخال نفسه داخلا لعرض ازياء بدل ملعب كرة قدم ، ويسلي شنايدر قبل اعترافه الذي ذكرته سلفا ، قال : " غوتي لم يكلمني لمدة 3 اشهر منذ انضمامي ، كان هذا لأني أخذت مكانه كأساسي " ، هنا تكمن شخصية غوتي ، اهتمامه الشديد بمظهره لم يمنعه من اظهار انزعاجه فوق دكة الاحتياط ، اين خرج عن صمته سنة 2003 قائلا : " كل الابواب تغلق امامي ، كنت اتطور كلاعب وسط فأتت الادارة بزيدان ، تحولت لمهاجم جيد فاستقدموا رونالدو ، ثم يتم تهميشي مجددا بجلب بيكهام " ، في موسم 2001-2002 ، اصيب المهاجم " موريينتيس " فقرر مدرب الريال انذاك ديل بوسكي اشراك غوتي كمهاجم صريح لاول مرة في مسيرته ، ليثبت اللاعب جدارته بتسجيله 14 هدفا في الدوري مانحا المرينغي لقبه 28 ، رغم ذلك غظت ادارة النادي بصرها عن افضل مواسم اللاعب ، مقررين التعاقد مع لاعبين جدد في نفس منصب غوتي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

**كيف سيكون عام 2025 بالنسبة لفريق ريال مدريد

"يان أوبلاك يقترب من البقاء في أتلتيكو مدريد رغم اهتمام مانشستر سيتي والأندية السعودية"

باريس سان جيرمان يحقق الحلم ويكتسح إنتر ميلان بخماسية في نهائي تاريخي لدوري الأبطال