الميلان وروح الغرينتا.
الميلان يمرض ولا يموت
بلا شك أن من شاهد مباراة الغريمين التقليديين الانتر و الميلان، سيكون استمتع بواحد من أجمل مباريات نهائي السوبر الايطالي ،مباريات الديربي دائما ماتكون حماسية ومثيرة.خصوصا أن الفريقين من نفس المدينة.ولهم قاعدة جماهيرية كبيرة رغم شعبية الميلان الكبيرة بحكم تاريخه والقابه المحلية والدولية،من شاهد المباراة خرج بخلاصة واحدة أن الفرق الكبيرة تمرض ولا تموت. فحب النادي والشعار يبقى فوق كل اعتبار .ورغم إقالة فونسيكا قبل ايام من تدريب الميلان وتعيين سيرجيو كونسيساو مدرب بورطو مكانه جعله يترك بصمته في أول تحدي كبير له.
فرغم تقدم الانتر بثنائية استطاع الميلان الرجوع فى النتيجة ويحقق ريمونتادا تاريخية وتقديمه مباراة كبيرة .ولا ننسى الانتر كذالك لعب مباراة من أجمل مبارياته هدا الموسم وكان قريب من الانتصار في مباراة شهدت ندية واندفاع كبير للفريقين .لتعيد بنا هده المباراة لزمن الكرة الإيطالية الجميلة في تسعينات القرن الماضي .

تعليقات
إرسال تعليق