جوزيه أشاد بي وهو في بورتو ثم جلبني إلى تشيلسي
جوزيه أشاد بي وهو في بورتو ثم جلبني إلى تشيلسي دعمني بكل ما يملك وجعلني أؤمن بقدراتي وأطورها في الوقت نفسه الذي خلق فيه فريق على قلب رجل واحد...
يقول جوزيه دوما :
"لو اخترت رجلا للذهاب إلى الحرب معه سيكون ديدييه".
بعد التعادل مع روزنبرج في دوري أبطال أوروبا وجدت جوزيه يقف أمام باب الاستاد منتظرا سيارته، قلت له :
"جوزيه هل ستأتي إلى العرض؟". كانت إحدى الشركات قد أنتجت فيلما عن قصة نجاح تشيلسي وبالطبع بطل الحفل كان جوزيه مورينيو.. لكن جوزيه رد :
"أظن أن الأمر انتهى بالنسبة لي ديدييه". ثم تركني ورحل !
أقسم أن وجهه لم يحمل أي تعبير عاطفي. لم يكن حزينا، سعيدا أو حتى غاضبا، وفي اليوم التالي أعلن النادي رحيل جوزيه مورينيو.. لم أصدق نفسي !
نعم قد يختلفان لكن هل يمكن أن تصل الأمور إلى درجة رحيل جوزيه، توجهت مهرولا إلى مكتب رومان أبراموفيتش سألته مباشرة "ما الذي حدث؟".
قال لي أبراموفيتش :
"لقد منحته الفرصة الكافية ديدييه. كنت أريد بقاء جوزيه لكن لم يعد ذلك ممكنا"
هززت رأسي وقلت لأبراموفيتش :
"أنا محترف وسأظل ملتزما ما بقيت في تشيلسي".
كنت غاضبا...لحقت بالفريق سريعا في غرفة خلع الملابس لأجد جوزيه يتحدث بهدوء للاعبين، لم تستمر كلماته لدقائق لكنها كانت دقائق قاسية للغاية، شكر كل واحد فينا على ما صنعناه من أجله ومن أجل تشيلسي، قال :
"إنه لن ينسانا أبدا وإنه يتمنى لنا التوفيق " ثم رحل
لم أستطع حبس دموعي وأنا أتذكر اللحظات التي حاربنا فيها سويا وصنعنا فيها ما لم يتخيله أحد، عايشت رحيل العديد من المدربين لكن وبدون شك رحيل جوزيه مورينيو كان الأصعب في حياتي !.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق