منتخب شاب ومبهر ومدرب محنك.
<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-9837876202474354"
crossorigin="anonymous"></script>بالعودة إلى المباراة ، أرفع القبعة لوليد الركراكي الذي كان له ما أراد ، وليد الركراكي دخل المباراة كمغامر و واثق
من نفسه ، غامر بالبقاء في الدفاع طيلة 120 دقيقة و وثق بأنه سيضرب الإسبان في ركلات الجزاء ، يعني هذا
الفوز كان مخطط له ، في وقت المباراة كنت مع حديث مع صديقي و انا اشاهد المباراة ، قلت له الركراكي إن فاز
سيخرج كبطل قومي و إذا إنهزم سيتحمل لوحده مسؤولية الهزيمة ، لان حقيقة في المباراة بالغ كثيرا في البقاء
في الخلف و لاحظنا ان المنتخب المغربي عندما يهاجم يكون اخطر من الإسبان بل و أجزم ان لو كان هنالك لاعب
مكان شديرة لانهاها أسود الأطلس في الوقت الاصلي ، لكن انا مع الركراكي لأنه نجح فيما كان يخطط له ، أحيانا
المغامرة تأتي بالنجاح ، المنتخب المغربي كان محضر جيدا لركلات الجزاء و الدليل المنتخب الإسباني لم يسجل أي
ركلة ، بالنسبة المنتخب الإسباني ساتحدث عنه في منشور خاص لاني عندما إنتقدت قائمة إنريكي المستدعاة
. للمونديال جعلوني لا أفهم شيئا في كرة القدم.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق